عزف الكلمات و نزف الآهات
إن للكلماتِ لحناً يعزفه المستضعفين ويعشقه الواعين ويهابه الجبارين
الحُب الالكتروني
الحُب الإلكتروني The Love


خفقانُ القلب الطنين ؛ السرعة 100نبضة في الدقيقةِ ؛أسم المستخدم (lovely@...)
؛كلمة المرور إلى الحب" 1"؛ حالة الحب غير متواصل ؛ click المفضلة ملتقى الأحباب ؛عدد الأحباب المتواجدين (0) !!بدأ يشحب وجه المحب أخذَ يغلقُ الصفحات فإذا بتسجيلِ دخول(الحُب) فارتفعت سرعة نبضات القلب والبسمةُ بادية على محياه فبدأ يتبادل المحب مع حبه" المشاعرُ الالكترونية "من خجلٍ ومبادلة ِ القبلات فتركَ واجباته وأعماله وتفرغ لحبه ليعبر أعذب الكلمات و أنقاها لحبه فذهب جل الوقت للحب ؛بدأ يومه الآخر و وجد إن الحبَ غير متواصل فذهب لملتقى الأحباب فوجد عدد منه فذهب يسيل من قلبه الفياض بالمشاعرِ والأحاسيس ليتغزل بأحبابه من أنمقِ الكلمات ِ و أعذبها ثم ذهبَ ليكتب من مدينته الفاضلة الأفلاطونية ليحل مشاكل المجتمع والأسرة وفي ذات اللحظة انقطع حبال الوصال الالكتروني بانقطاع الاتصال فظن أن أحد أفراد الأسرة تسبب في قطعه فبدا وجهه قاطباً وعلى من قطعَ الوصالَ غاضباً فكال أبشع الكلمات ! فنسى نفسه انه للمشاكل حلال ولسانه عذب زلال ولا يعلم أن الانقطاع من شركة الاتصال !!!هذا الحال للأسف عند البعض (ذكر أو أنثى) يركنُ إلى الانترنتِ و يهملُ في حقهِ وواجباتهِ ويقصرُ في حقِ الأسرةِ والآخرينَ ولا يتواصل معهم بل تصل لحالةِ النفورِ والعزلةِ ! وهدفهُ من الحبِ هو إقامةُ علاقة أو الوصول إلى مراتبِ لم يحظى عليها بالواقعِ


أضف تعليقا

اضيف في 26 يونيو, 2007 08:45 ص , من قبل hayr2005 said:

انا اخالف نظرية الكاتب فيما يخص الحب الالكتروني
ولكل زمان رجال
ففي السابق كانت وسيلة التعارف الذي يأتي من بعدها الحب بغض النظر عن جنس معين او سبب معين هي الوسائل المتعارف عليها قديما والتي موجودة إلى الآن امثال الجلسات الحوارية والتي تتمثل الآن بالمنتديات الالكترونية وهي تتيح لكلا الاطراف طرح وجهات النظر في موضوع معين ويقودنا هذا الرأي او وجهة النظر إلى شخصية وفكر المتكلم ممايصل بنا إلى الاعجاب به او محبته
ونهاية الكلام
اي شي يقوم على اساس صحيح يستمر والعلاقات العاطفية المتخبطة موجودة قديما وعلى الوسائل القديمة فهنالك علاقات إلكترونية صحيحة ومبنية على اساس صحيح وهنالك العكس .
شاكرين للكاتب مقالته التي تلامس واقع العصر
عبدالحميد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية