لحَظَاتُ الانْتظارُ هِي مِنْ أجْملِ اللحَظاتِ فهي زَاخرةٌ بالنشَاطِ والعملِ الدؤوبِ لإنجازِ الفعلِ قبلَ وصولَ المُنتظَر فيقوم المُنتظِر بتهيئةِ بيئةالفعلْ وتوفيرالأجواء الصحية للمُنتظَر كمن ينتظر حبيباً(ضيفاً) له ليحل في ضيافتهِ فيهيئ المضيف نفسه من حيث لمظهر (الظاهر)بالتزين وتسريح الشعر ولبس أجود الملابس و التعطر من أرقى وأفخم العطور العالمية وتهيئة مكان الاستضافة (البيئة)من حيث الترتيب و التوضيب ليكون مكان الاستضافة بأبهى و أجمل صورة .
ويختلف الانتظار باختلاف المُنتظَرين فقد يكون المُنتظَر شخصاً عادياً فتكون لحظات انتظارهِ عادية و قد يكون المُنتظَر رجلا ذات وجاهة أو مكانه أو ذو منصب مرموق فتكون لحظاتانتظاره مرموقة من حيث التهيئة الظاهرية والتهيئة البيئة فكيف إن كان هذا المنتظر كان وعداً إلهياً في زبور داود(ع)و توراة موسى(ع) و إنجيل عيسى(ع) وقرآن محمد(ص) وفي الصحف والأسفار يتأمل لظهوره جميع المستضعفين في الأرض للخلاص مما هم في من ظلم واضطهاد وجور واستبداد وغي واستعباد كما إنه مُحمّل بالهدايا والعطايا فكيف ستكون لحظاتانتظار وعد اللهالصادق ؟؟!!
ألا يُفترض أنيهيئ منتظريه (نحن)مكان الاستضافة "البيئة" (الأرض)وقبل ذلك أن نهيئ أنفسنا بلباس
التقوى والتزين بالعلم وذلك من خلال دراسة كافة مجالات العلوم التي تعود على الأرض ومن عليها بالنفع والعمل بذلك ؟؟!!
أم إن الانتظار دعاء فقط بلا عمل ونحن نعيش في زمن الـ "قل" في زمنالانتظار!!!
قل في الوعي الأخلاقي والعلمي والفكري السياسي الاقتصادي و الاجتماعي..إلخ
أما آن للمنتظرين أن ينتفضوا ويهيئوا للمهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) دولته وذلك برفع منسوب الوعي في كافة مجالات الحياة لنعيش لحظاتالانتظار بلذتها "المفترضة"بدلاً من هذه اللحظات التي فيها المنتظرون بعيدون كل البعد عن حقيقة "الانتظار المفترضة" من قطع رحم وهجران وتباغض فيما بينهم
و انتشار الفساد في أوساطهم !!! فكيف يكون الضيف هو من يُصلح بيت المستضيف !!!
فعلينا أن نكون مستعدين لزمن الظهور استعداداً علمياً وفكرياً وتوعياً
أخيراً لنعيش لحظاتالانتظار بلذتها
ليكون انتظارنا علمٌ عقلي وعقلٌ فكري وفكرٌ روحي ورحٌ تستمد تقواها من الأطهار(عليهم السلام)
بذلك تكون يدنا معطأة في لحظات الانتظار
فقد قال المصطفى(صلواتالله عليه واله وسلم) " خير أعمال أمتي انتظار الفرج "
لما فيه من عطاء علمي وفكري في زمن الانتظار المفترض أن يعيشه جميع المنتظرين
وفي . كتاب حجار - الإصحاح الثاني ( طوبى لمن انتظر)لما في الانتظارمن لذة
ومبارك عليكم المولد المهدوي -قد أفلح المنتظرون
الاثنين, 27 اغسطس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







